عبدالله بن علي - الدمام
مستشار التسويق وتطوير الأعمال
في الجانب المهني والجانب الإنساني نمارس ذات الطقوس، العمليات واحدة، والفرق فقط في العناصر المكونة والعمليات.
بين مشاهدة الحدث وصياغته مراحل أخرى متشابهة، في التسويق أو في تربية الأبناء واستلهام الدروس فالأمر ذاته سيتكرر.. كونوا معنا:
1. الرؤية: سترى الحياة من حولك، اعتبر ماتراه مادةً خاماً لصياغة رسالتك في مرحلة متقدمة، دقق النظر في الآتي:
* الأشخاص ومواصفاتهم.
* تفاصيل الأحداث.
* معالم المكان.
متغيرات الفصول والأزمنة.
2. التفكير: حين ترى ماحولك فكره في الأبعاد، لكل شيء أبعاد ثلاثية، حتى الكلمة، حاول أن تتعلم هذه اللغة وتفكر فيما تراه ستكون الأشياء حية من حولك.. تعلم أن:
* تكتشف الأحداث الرئيسية.
* تقرأ مابين السطور.
تفكر في بعد الموقف.
3. التأمل والتحليل: حاول أن تنظر للمواضيع بطريقة مختلفة، سيشاهد الناس ماتراه، ولكن سيميزك تفكيرك وطريقة نظرتك.. حين تفكر في أمر ما فعليك أن:
* نتأمل فيه من عدة زوايا.
* تحلله لمكوناته الرئيسية.
تستحضر مايشابهه من أمور.
4. الربط: حين تصبح الرؤية مواداً خاماً يمكنك إعادة تجميعها مرة بعد أخرى على شكل تأملات وتجارب جديدةـ ستجد لذة في ربط العلوم والمواقف.. قم بالآتي:
* اربط بين الأشياء من حولك.
* جد مشابهات في علوم أخرى.
* قارن بين الطبيعة والمواقف.
5. الصياغة: الآن لديك أموراً كثيرة تستحق التدوين، سترى أنك تنظر بشكل مختلف عن الآخرين، وأن مادتك غنية بالمعلومات والشواهد.. المهم في هذه المرحلة:
* أن لاتتكلف في العبارة.
* أن ترتب الأفكار.
* وتركز وتستحضر الشواهد.
الملخص..
سنرى من حولنا الأشياء.. وبين الرؤية والتدوين ستمر بخمسة مراحل هي:
1. الرؤية.
2. التفكير.
3. التأمل والتحليل.
4. الربط.
5. الصياغة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً